ويعضه ناب الصواعق محرقا … فيرده كسرا ولا يتثقب
ويميد ظهر الأرض تحت ركابه … وركابه في المتن لا تتنكب
ولأجعلن به البلاد منيعة … يرتد عنها الطامع المتوثب
ولأدعون ممالكي وشعوبها … باسمي فيجمع شملها المتشعب
ولأمحون رسوم أسلافي بها … فيبيت ماضي الصين وهو محجب
ويظن عهدي بدء عهد وجودها … فيتم لي الفخر الذي أتطلب