يُعنِّفُني قومٌ بأنِّي أُطيعُكمْ … ولم يرضِكمْ إلاّ الذي هُو أطوعُ ولم يلحني في نصحكم غير كاشحٍ … وإِلاَّ امرؤٌ في الغِشّ بالغيبِ مولَعُ ولو أنصفوا لم يعذِلونيَ في هوىً … لقلبي لا يلوى ولاهو ينزع وقد زعزعوا لكن لمن ليس ينثنى … وقد هددوا لكن لمن ليس يفزعُ وكم رَمْيَةٍ لم تُصْمِ ممَّن رَمى بها … وكم قَولةٍ من قائلٍ ليس تُسمَعُ فإنَّ خِطارًا أنْ تُهيجوا مُفوَّهًا … له كلم تفري البلاد وتقطع وما ضرَّني أنّي قُذفتُ بباطلٍ … وما زلتُ عُمْرَ الدهرِ بالحقِّ أصدَعُ وما راعني ذاك الذي روعوا به … فلا انتيش من غمائمها المتروعُ وإمّا نبا بي أجْرَعٌ فاجتويتُهُ … فلي دونه منا من الله أجرعُ فدونَكما فيها مَعانٍ سترتُها … وأنت عليها دون غيرك أوقعُ