أطرتهم تحت السنابك في الثرى … كما طارَ بالبيداءِ زِقٌّ مُزَعْزَعُ فلم يلق منهم بعد ذلك سامعٌ … ولم يبق منهم بعد ذلك مسمعُ قنعت بحظى منك ذخرًا أعدهّ … ولست بشئ يقنع الناس أقنعُ فماليَ إلاّ تحتَ ظِلِّكَ مَوئلٌ … ولا ليَ إلاّ في رياضك مَرْتَع ولا كان لي إلاّ عليك إقامةٌ … ولاكان لي إلا بربعك مربعُ ولا قيَّضَ اللهُ التفرُّقَ عنكمُ … ولا عَنَّ نأيٌ بَيْنَنا وتَصدُّعُ فلو أنني ودعتكم يومَ فرقةٍ … لما كدتُ إلاّ للحياةِ أودِّعُ وإما تكونوا لي وفي طيّ قبضتي … فلست بشئٍ غيركم أتطلعُ وإن كنتم لي ناصرين على العدا … فما إنْ أُبالي فرِّقوا أو تجمَّعوا وودي لكم لا يستفيق ضمانةً … وما كنتُ إلاّ بالذي زانَ أولعُ