وكم لك في يوم شهدتَ به الوغى … وما لكَ إلاّ الضّربَ والطّعنَ أدرُعُ وفي كفِّكَ العَضبُ اليمانيُّ قاطعًا … وما كلُّ سيفٍ كان في الكفِّ يقطعُ وأنت على رخو العنان كأنه … منَ الضُّمْرِ طاوٍ ليس يروي ويَشبعُ وليسترى إلا الأسنة رعفًا … وبيض الظّبا ماء الترائب تكرعُ وقد علموا لمّا سرى البغي فيهمُ … وطارتْ بهمْ نكباءُ للغدرِ زَعْزَعُ ولم تر إلا شمل عقد مفرقًا … وإلا عهودًا منهم تتقطعُ وقد حالَ منهمْ كلُّ شيءٍ عهدتَه … فأحفظُ منهمْ للذِّمامِ المضيِّعُ بأنَّكَ رُضتَ الحِلْمَ حتّى لبِستَهُ … شعارًا ولكن ليس ينضى ويخلعُ وعاد الذي قد كان بالأمس شامسًا … عليك مطيعًا وهو عودٌ موقعُ فلا انتيشَ من غمائِها المتروِّعُ … وراموا الذي لا يرتضى وتولعوا