وكنتُ أظُنّ أنّ غِنَاكَ يَسْرِي … اليَّ بما تبين من غناءِ فلم انا كالغريب وراء قوم … لو اختبروا لقد كانوا ورائي بعيد عن حماك ولي حقوق … قواض ان يطول به ثوائي أأَبْلَى ثُمّ يَبْدُوا باصطِناعي … كفاني ما تقدم من بلائي وذبى عن حمى بغداد قدما … بفضل العزم والنفس العصاء غَداةَ أظَلّتِ الأقْطارُ مِنهَا … مضرجة تبزل بالدماء دُخانٌ تَلهَبُ الهَبَواتُ مِنهُ … مدى بين البسيطة والسماءِ صبرت النفس ثم على المنايا … الى اقصى الثميلة والذماء رَجَاءً أنْ تَفُوزَ قِداحُ ظَنّي … وَتَلْوِي بالنّجاحِ قُوَى رَجَائي ولي حق عليك فذاك جدي … قَدِيمٌ في رِضَاكَ وَذا ثَنَائي