ولم يكنِ التَّعويضُ مِنِّيَ خِيفةً … ولكنني ما اسطعت للشر أدفعُ وكم ليَ في مدحي لكُمْ من قصائدٍ … لهنَّ على الآفاقِ في الأرض مَطْلَعُ وهنيت هذا العيد وابق لمثله … وأنف الذي يبغي لك السوء أجدعُ تروح وتغدو في الزمان محكمًا … على النّاس تعطى من تشاء وتمنعُ وغصنك لا يذوي مدا الدهر كلّه … وركنك لا يبلى ولا يتضعضعُ