البحر:
متقارب تام رعى اللهُ عهدَ حبيبٍ ظَعنْ … وحيّا مساكنَ ذاك السّكَنْ
فإنِّي مُذ أضمرتْهُ البلادُ … مُعَنّىً بأشواقِهِ مُمْتَحَنْ
وقلبي على صدقِ إيمانهِ … يحبُّ عبادةَ ذاكَ الوثن
أروحُ وفي الحَلْقِ منِّي شَجىً … وأغدو وفي القلبِ مني شجن
وأبكي ولا طوقَ لي بالفراقِ … إذا ذاتُ طوقٍ بكت في فنن
فللماءِ من مُقلتي ما بَدا … وللنّارِ من مُهجتي ما كمَنْ
وأسهرُ مُنتصبًا في الفراش … كما انتصبَ الفِعلُ من بعدِ أَنْ
ومَن لجُفوني بشيءٍ نسيتُ … وأحسبُهُ كان يُدعى الوسَنْ
ومهما تلسّنَ برقُ الحِمى … فإنيَّ في ذكرهِ ذو لسن
أَقولُ لنفسي عسى أو لعلَّ … وذلك من خدعِ العشقِ فن