فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 770

وجارية من نباتِ الملو ... كِ قعقعْتُ بالخيلِ خَلخالَها

كَكِرْ فيةِ الغيثِ ذاتِ الصَّبيرِ ... تأتَّى السَّحابَ وتأتالَها

فلا مُونةٌ ودَقَتْ ودْقَها ... ولا أرضَ أبقلَ ابقالَها)

الشاهد فيه إنه ذكر (ابقل) وفيه ضمير يعود إلى (الأرض) والأرض مؤنثة. أراد: ورب جارية من بنات الملوك قعقعت خلخالها، يعني إنه لما أغار عليهم هربت وعدت، فسمع صوت خلخالها، ولم تكن قبل ذلك تعدو. والقعقعة: الصوت الصلب نحو الحديد وما أشبهه.

وقوله: قعقعت بالخيل أي بإرسال الخيل عليهم، والكرفئة السحابة المتراكمة، والصبير: السحاب الأبيض، يعني أنها كالسحابة الكثيفة البيضاء، وكأنه قال: ككرفئة الغيث ذات السحاب الأبيض. يريد أنها من السحاب الأبيض. ويجوز أن تجعل الصبير في معنى اببياض، كأنه قال: ككرفئة الغيث ذات لون الصبير.

تأتى السحاب: تقصد إلى جملة السحاب، تسير إلى السحاب برفق وتؤدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت