فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 770

يعني تدخل في الأبدان، والشوارع: الدواب الداخلة في الماء، يريد: هم يطعنون أعداء عشيرتهم ولا يقاتلون بني تميم وأهلهم.

والشاهد فيه نصب (أناسا) بإضمار فعل. وقد روي (أناس) بالرفع على تقدير: هم أناس.

قال سيبويه قال عباس بن مرداس:

ومارسَ زيدٌ ثم أقْصِدَ مُهرُه ... وحُقَّ في مِثلها أن يمارسا

(ومُرةُ يحميهمْ إذا ما تبددوا ... ويطعنهم شَزْرا، فأبرحتَ فارسا)

في الكتاب: ومرة يحميهم. وفي شعره: وقرة، وهو قرة بن مالك بن قنفذ، بطن من بني سليم.

وقال عباس هذا الشعر يذكر وقعة كانت بينهم وبين بني زبيد: يحميهم: يريد أنه يحمي من تبدد من قومه ويطعن أعداءه شزرا. وأبرحت: أتيت بالبرح وهو العجب، يعني إنه أتى بالعجب في قتاله، قاتل قتالا عجب الناس منه.

والشاهد فيه إنه نصب (فارسا) على التمييز.

النصب بإضمار فعل دون العطف أو الاستئناف

-للمعنى

قال سيبويه قال الاخطل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت