وليس جديدًا القول إن إنسان العقيدة الذي يعتمد على بنية تنظيمية قوية (وهي الحلقة المفقودة في هذه الأيام) ، ويعرف أساليب المحققين معرفة كاملة هو المؤهل لان يكون جدارًا ساترًا لعمل اخوته المجاهدين مهما نصبت له من الشراك ومهما تعرض له من التعذيب وشراسة الاعتقال.