في الحالة الفلسطينية الجهادية، فإن المحقق رجل صهيوني، مربى على تعاليم توراتية عنصرية، موظف في خدمة الكيان الصهيوني، درس التحقيق كعلم بأحدث الطرق ويعمل لتطبيقها على المجاهد المعتقل ولنجاحه في عمله يدرس الشخصية الفلسطينية وأنماطها السلوكية ونقاط ضعفها واللغة العربية خاصة اللهجة الفلسطينية والأمثال الشعبية والمعتقدات السائدة، وواقع التنظيمات والظرف السياسي العام، ويحاول الإلمام بالبيئة الخاصة بكل منطقة في فلسطين كناسها وعلاقاتها ليسهل عليه التغلغل إلى نفسية المجاهد.
المجاهد:
رجل رسالي، صاحب تربية قرآنية. اختار الجهاد طريقًا، والشهادة وسيلة للفوز برضى الله وجنته، ووهب نفسه وماله وحياته لنصرة الإسلام ناضج عقائديًا وسياسيًا وتنظيميًا وأمنيًا وعسكريًا يدرك جوهر العدو وأسس الصراع معه.