لاتتورع العقلية الصهيونية كعقلية شريرة، عن البحث عن أساليب شريرة لاجبار المجاهدين على الاعتراف، ولا تكف هذه العقلية الشريرة عن اختراع واكتشاف وتطوير أساليب جديدة، مثل اسلوب الكيس والماء ..
تحدثنا أن الكيس هو قطعة من الشادر لا يمر من خلالها الهواء ولا تسمح بالتنفس الطبيعي، يوضع الكيس في رأس المجاهد، وتقيد يداه إلى الخلف وأحيانًا قدماه من أسفل ويلقى على الأرض على ظهره، وفوق يديه ويجلس على صدره محقق ويجلس على قدميه محقق آخر بحيث يتحكمون بالمجاهد الأسير فلا يتحرك، ويتقدم ثالث وفي يده إبريق مليء بالماء ويبدأ جولة التعذيب بأن يحث المجاهد على الاعتراف لكي يوقف التعذيب عنه، ويستريح، ويطلب منه عدم الإنكار لكي ينقذ حياته، فإذا أصر المجاهد على الإنكار .. يزيد المحقق من لهجة التهديد، بأنه سيقتله، ويتخلص منه، فإذا أصر المجاهد على الإنكار يُلح عليه أن يعترف من أجل زوجته، وأولاده، وأمه واخوته الذين ينتظرونه بشوق ويقول له"حرام عليك .. فكر في أولادك ماذا سيحدث لهم بعد موتك فكر بزوجتك كيف سيكون حالها بعد موتك أيهما أفضل أن تموت أو أن تذهب لأولادك وعيالك".. فإذا أصر المجاهد يغضب المحقق، ويبدأ بالصراخ وبصوت عال"سأقتلك يا كلب، ستموت الآن".. ويبدأ المحقق الذي يجلس على صدره بشد أطراف الكيس ولفها على رقبة المجاهد لكي يمنع الهواء عنه وبينما يتوقف الهواء عن النفاذ تقل نسبة الأكسجين ويبدأ بالتنفس بصعوبة، هنا يبدأ المجرمون بصب الماء على الكيس لتغلق كل مساماته بالماء حتى ينعدم كليًا دخول الهواء للجهاز التنفسي ومع ندرة الهواء ونفاذ نسبة الأكسجين في الكيس يشعر المجاهد بالاختناق وصعوبة التنفس، وتصل الروح للحلقوم فيبدأ جسمه بالانتفاض بقوة، المحققون يضغطون عليه بقوة والمحقق الثالث يصرخ عليه"ستموت الآن ستموت الآن اعترف .. اعترف .. ارحم أولادك"فإذا أبدى أي صرخة بالاعتراف يفك الكيس عن رقبته ليدخل الأكسجين للجهاز التنفسي، وتعود له الحياة، وإن لم تبدر عنه أي صرخة للاعتراف يستمرون بإغلاق الكيس حتى تفصل بينه وبين الموت لحظة، يدركها المحقق، فيفكوا عنه الكيس، لكي يلتقط نفسه بعد أن شاهد الموت بعينيه ... ويبدأ المحقق الجولة الثانية"كنا نريد أن نقتلك لقد شاهدت الموت .. لا يمنعنا أحد من قتلك .. بإمكاننا أن نقتلك الآن. ستفقد حياتك .. وتخسر أولادك .. للابد تعترف أو تموت فإذا أصر المجاهد على عدم الاعتراف، يعيدون معه الكرة من جديد، حتى يوصلوه إلى مرحلة الموت المحقق ثم يطلقونه عدة جولات متتابعة، وضغط نفسي متواصل، وتهديد بالموت مباشر وإغراء بالخلاص من باب وحيد .. الاعتراف فالذي تكون الدنيا اكبر همه، ومبلغ علمه يعترف الذي يحرص على الحياة .. ويخاف من الموت يعترف والذي أولاده أعلى عنده من الله ورسوله، وجهاد في سبيله يعترف .. والذي يهمه ذاته ونفسه فقط يعترف وهذا ما يفسر اعتراف العديد من المناضلين عبر هذا الأسلوب ولكن المجاهد الحق لا يعترف لأن نصرة الإسلام هي أكبر همه، وهو أحرص على الآخرة من الدنيا .. وهو يتمنى الشهادة، وعنده الله ورسوله وجهاد في سبيله أحب إليه من أولاده وأمواله وأزواجه ومتاع الدنيا .. لذلك لا يعترف، ولن يعترف .."
ماذا عسى رجل التحقيق المجرم أن يعمل في حال عدم اعتراف المجاهد .. ؟؟ المحقق لا يريد أن يقتل المجاهد .. ولا يريد له أن يموت .. هو يريده أن يعيش وذلك ليس لإنسانيته بل طمعًا بالمعلومات التي يريدها منه، ولأسباب سياسية يقول الشهيد"عطية"اعتقلت على يد المخابرات الإسرائيلية ومارسوا معي طوال (40) يومًا تحقيقًا قذرًا، وطلبوا مني أن أسلمهم (50) قنبلة يدوية من نوع F _ 1 )) رفضت وأنكرت .. وهم متأكدون بأن القنابل عندي،