حيث يطلب (موجه الغرفة) من المجاهد كتابة تقرير يشرح فيه قصة اعتقاله.
20 -أسلوب حضور مسؤول مركزي من خارج الغرفة ليجلس مع المجاهد:
حيث يأتي عصفور وكأنه مسؤول مركزي للحركة في السجن ويجلس مع المجاهد ويطلب منه معلومات وكتابة تقرير كامل عن نشاطه وعن الوضع في الخارج وفي التنظيم.
21 -أسلوب الرسالة المختومة:
يقوم (العصفور) بتهريب رسالة خاصة للمجاهد، يقدمها له على أنها رسالة مبعوثة من قيادة التنظيم في السجن وينتظر أن يرد عليها.
22 -أسلوب التهديد بالتشفير والإعدام:
إذا لم يثبت المجاهد أنه (شريف) وغير عميل مع أجهزة التحقيق وإذا لم يقدم تقريرًا يشرح فيه وضعه ونشاطه التنظيمي ولكن العصافير لا يلجأون مطلقًا إلى تنفيذ تهديدهم أنهم يستعملون هذا الأسلوب من اجل التخويف فقط.
يقول المناضل (زياد) : كلفت وأنا موجود بالخارج بأن أكون ممثل جبهة النضال الشعبي في الضفة الغربية وتم إعدادي سياسيًا لهذه المهمة، عندما عدت للأرض المحتلة، اعتقلت، وحقق معي وكانت هناك شكوك عند المخابرات بأني منظم، ولكن لم توجد لديهم أي دلائل لإدانتي، هددوني بترحيلي إلى سجن جديد، وبالفعل انتقلت إلى سجن جديد، لا يوجد به زنازين، ولا تعذيب وضعوني في غرفة للمعتقلين بها أكثر من عشرين سجينًا، استقبلت استقبالًا حارًا منهم سُئلت عن انتمائي، وتهمتي، قلت ليس لي انتماء، ولا تهمة .. وتركوني لوحدي حاولت أن انخرط في حياتهم، وان انسجم معهم، ولكن كنت أشاهد نظرات الشك والريبة في عيونهم وجدت نفسي وحيدًا بين أعين وهمسات، تطاردني بالشك، والخيانة حتى أصبحت أشك في نفسي.
وفي إحد ى الليالي جلسوا في حلقة صغيرة، وتهامسوا كثيرًا، وكان الموضوع .. أنا وعندما أطفئ النور أخذوني وأجلسوني في الزاوية وطلبوا مني أن اكتب تقريرًا كاملًا عن ارتباطي بالمخابرات، والمهام التي كلفت بها بكيت وقلت أنا لست عميلًا قالوا إذن اثبت العكس أنت عميل مدسوس، خلعوا ملابسي وكمموا فمي، وقيدوني بحبل، وبدأوا بتعذيبي وشتمي، وطلبوا مني الاعتراف .. وبعد ليلة طويلة من التعذيب، قلت لهم أنا من تنظيم جبهة النضال الشعبي، وكلفت من القيادة في الخارج بان أكون مسؤول التنظيم في الضفة تأسفوا لما فعلوه معي، وحملوني السبب، ولكي يتأكدوا من المعلومات طلبوا مني كتابة اعترافي وفي اليوم الثاني وجدت ورقة الاعتراف أمام ضابط التحقيق.