فهرس الكتاب

الصفحة 783 من 926

"مثْل الفِراخ نُتِفتْ حواصلُه"

وعن الفرّاء:"أنه إنما ذُكْر على معنى النَّعَم"وهو يُذكَّر ويؤنَّث . وأنشد أبو عُبيدٍ في تذكيره

( أكلَّ عامٍ نَعَمٌ تَحْوُونَه ... يُلقِحه قومٌ وتَنْتِجونهُ )

قالوا: والعرب إذا أفردت النَّعم لم يريدوا به إلا الإبل . وأما قوله عز و جلَّ:"فجزاءُ مثلُ ما قَتل من النَّعم": فالمفسّرون على أن المراد به الأنعامُ . وبتصغيره سُمّي نُعَيْم بن مسعود مصنِّف كتاب الحِيَل

و ( نِعْم ) :

أخو بئس في أن هذا للمبالغة في المدحِ وذلك للمبالغة في الذمّ وكلٌّ منهما يقتضي فاعلًا ومَخْصوصًا بمعنى احدهما . قولهم:"فبها ونِعمتْ": المقتضَيان فيه متروكان والمعنى: فعليك بها او فبالسُّنَّة اخذتَِ ونعمتِ الخَصلةُ السُنَّةُِوتاؤُه ممطوطة والمُدوَّرةُ خطأ وكذا المدُّ مع الفتح في"بِها"

( نعي ) :

( نَعى ) الناعي الميتَ ( نَعيًّا ) : أخبر بموتهِ وهو ( مَنْعيّ ) . ومنه الحديث:"إذا لبستْ أمتي السوادَ فانْعوا الإسلامِ ( 268 / ب ) . وإنما قال ذلك تعريضًا بمُلْك بني العبَّاس لأنه من أشراط الساعة . وفي تصحيفه إلى"فابغوا"حكاية مستطرَفة تركتُها لشهرتها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت