شرب
الشَّراب كل ما يُشرب من المائعات والجمع أشْرِبة ومراد الفقهاء بها ما حَرُمَ منه
ويقال شَربَ الماء في كَرّة وتَشرَّبه في مُهلةٍ ومنه الثوب يتَشرَّبُ الصِبْغَ وقد تَشرَّب العرَقَ إذا تَنشَّفه كأنه شَرِبه قليلاَ قليلًا واستعمالهم إياه لازمًا ليس من كلام العرب
والشِّرْب بالكسر النصيب من الماء وفي الشريعة عبارة عن نَوْبة الانتفاع بالماء سَقيًْا للمَزارع أو الدَّواب
والشَّرَبَّة بالفتح وتشديد الباء ( 143 / أ ) جانب الوادي ومنها حديث سهل بن أبي حثمة ان أخاه عبد الله ابن سهلِ بن زيدٍ وُجِد قتيلًا في شَرَبَّةٍ
شرج
شَرَجُ العَيْبة بفتحتين عُراها ومنه شَرَجُ الدُّبر حتارُه أي حَلْقتهُ ومنه قوله النَّجاسةُ إذا جاوزت الشَّرَج
وتَشريج اللَبِن تَنضيده وضمُّ بعضه إلى بعض وفي جنائز الإيضاح شَرَّجوا اللَبِن وذلك أن يوضع الميّتُ في اللَّحد ثم يقامَ اللَبنُ قائمةً بينه وبين الشقّ