وقول السّرخْسي رحمه الله وإذا استَصنع عند الرجل قَلَنْسُوةً ولفظ الرواية وإذا اصطنَع عند الرجل تَوْرًا في الأول عنْدَ زيادةٌ وفي الثاني الاستعمالُ لا في محلّه
ورجل صَنَعٌ بفتحتين وَصَنعُ اليدَين أي حاذِقُ رقيق اليدَين وامرأة صَناعٌ وخلافُها الخَرْقاء وأما قوله في زينبَ امراةِ عبد الله بن مسعود إنها كانت صَنَعِةَ اليد فكأنه لمّا سمع في المذكّر صَنَعًا وصَنِعًا وأراد وصْف المؤَنث زاد الهاءَ قياسًا على ما هو الأغلب في الصفات ولم يَهِمْ أن القياس يتضاءَل عند السَماع
وصانَعَه بالمال رَشاه والمَصنْعةُ كالحوض يُتخذ لماءِ المطَر
وصَنْعاءُ اليَمن قَصبتُها
صوب
الإصابة الإدراكُ وقول عائشة أصابَني ما أصابني إشارةٌ إلى حديث الإفك وهو مشهور وقولُها كان عليه السلام يُصيب منّي كنايةٌ عن التَّقبيل وفي حديث حنظلة قالت زوجته إنه أصاب منّي أي جامَعَني ومنه حديث البيَاضيّ كنتُ رجلًا أصيب من النساءِ ما لا يُصيب ( 159 / 1 ) غيري أي أُجامِع كثيرًا
وصَوَّب رأسه خفَضه وصَوَّب الإناءَ أَماله إلى اسفلَ ليَجريَ ما فيه ومنه قوله الإنسان لا يَجعَل تَصويِبَ