فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 926

ويُقال: أغْنِ عني كذا أي نَحّهٍ عنى وبَعِّدْه . قال ( 200 / ب ) :

( لتُغْني عني ذا إنائكَ أجمعا ... )

وعليه حديث عثمان رضي الله عنهِ في صحيفة الصدقة التي بعثها عليّ رضي الله عنهِ على يدِ محمد بن الحنفيّة:"أغْنِها عنّا". وهو في الحقيقة من باب القَلْب كقولهم: عَرض الدابَّة على الماء

[ الغين مع الواو ]

( غوث ) :

( أغاثَه إغاثةً ) من ( الغَوْث ) ِ وباسم الفاعل منه سُمّي مُغيثٌ زوجُ بريرةَ ِ ومُغيثُ بن سُمَيٍّ الأوزاعيّ ِ ومعْبدَ المُراديّ تحريف ِ ومن حديثه:"إذا زَرَعتْ هذه الأمَّة"ِ وباسم الفاعلة منه سُمّيت إحدى قُرى بَيْهق من أعمال نَيْسابور المنسوبُ إليها القاضي المُغيثيُّ

( غور ) :

( الغارة ) اسم من ( أغَار ) الثعلبُ أو الفرس ( إغارةً ) و ( غارةً ) إذا اسرع في العَدْو ِ ومنه"كيما نُغير"ِ ثم قيل للخيل المُغيرة المسرعِة غارةٌِ ومنه:"وشَنّوا الغارَة"أي وفرَّقوا الخيلَ

و ( أغَار ) على العدوِّ: أخرجه من جَنابه بهجومه عليهِ ومنه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت