فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 926

وقد جاء أَواهُ بمعنى آواهُ ومنه ما في طلاق الكَرْخي واللهِ لا تَجْمَعُ رأسي ورأسَكِ وسادةٌ ولا يَأويني وإياكِ بيتٌ وعليه الحديث لا يَأوي الضالّةَ إلا ضالُّ

( 12 / ب ) و أَوى له إيَّهً ومَأوِيَةً رحمه ومنه إنْ كنّا لنَأوي لرسول الله عليه السلام مما يجُافي يديه أي لنَرحمُه من جهْد الاعتماد وشدّةِ التّفريج

وإيواءُ خشَبِ الفَحم أن يُلْقي عليه الترابَ ويَستُرهَ به مأخوذ منه وعليه قوله ( يحَسْبُ بثمن الحطب وأَجْرِ الإيواء وأَجْرِ الموُقِد وأَجْرِ الأتُونِ

أهب

الإهاب الجِلد غيرُ المدبوغ والجمع أهُبٌ بضمّتين وبفتحتيْن اسمٌ له

أهل محمد رحمه الله أهلُ الرّجل امرأتُه وولَدُه والذين في عياله ونفقته وكذا كلّ أخٍ وأخت أو عمّ أو ابن عمٍ أو صبيٍ أجنبيٍ يَقُوته في منزله قال رضي الله عنه أهلُ الرجل أخصُّ الناس به عن الغوري والأزهري

وقيل الأهلُ المختصُّ بالشّيء اختصاصَ القَرابة وقيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت