ومنه لِبْسَةُ الصمّاء وهي عند العرب أن يشتمل بثوبه فَيْجَلِّلَ جسَده كلّه به ولا يَرفعَ جانبًا يُخرِجُ منه يدَه وقيل أن يشتمل بثوبٍ واحدٍ وليس عليه إزار وعن أبي حنيفة هي كالاضطباع
وعن هشام سألت محمدًا عن الاضطباع فأراني الصَمَّاء فقلت هذه الصمّاءُ فقال إنما تكون الصمَّاءُ إذا لم يكن عليك إزار وهو اشتمال اليهود
وقولهُ تعالى ( نساؤكم حَرْثٌ لكم ) الآية أي من أيّ جهةٍ أردتم غيرَ أن ذلك في صِمامٍ واحد هو ما يُسَدُّ به الفُرجْة كصِمَام القارورة لِسِدَادها فسُمي به الفَرْج ويجوز أن يكون معناه في مَوضعِ صِمام
صمي
في الحديث كُلْ ما أصْمَيْتَ ودعَ ما أنْمَيْت الإصماء أن يَرمِيَه فيموتَ بين يديه سريعًا والإنماء أن يَغيب بعدمَا أصابه ثم يموتَ
صنج
الصَّنْجُ ما يُتَّخذ من صُفْرٍ مدوَّرًا يُضرب أحدُهما بالآخر ومنه قوله وتُكره الصُنوج والكُوباتُ