وقوله عَبيدُ فلانٍ يُصَلّون أي هم بالغون ومنه حديث ابن الزبير أقرعَ بينَ من صلّى من رَقيقِه حين أعتَقهم من بعده أي مَن بلغ وادرك
صلي
الصَّلاءةُ والصَّلايةُ الحجَر يُسْحَق عليه الطِيبُ أو غيرهُ ومنها أخرجَ جُرصنًا أو صَلايةً أي حَجرًا وقوله في الواقعات حدّادٌ ضربَ حديدةً بِمطرقةٍ على صَلايَةٍ يعني السَنْدان وهذا وهْمٌ
والصَلَى بالفتح والقصر أو بالكسر والمدّ النار
صمت
صمَت صَمْتًا وصُموتًا وصُماتًا أطال السكوتَ ورُوي إذْنُها صُماتها ومنه الصامِتُ خلافُ الناطِق
وبابُ مُصْمَت مغلَق ومنه حرمةُ الكفرِ حرمةٌ مُصْمَتةٌ أي مقطوعٌ بها لا طريقَ إلى هَتْكها وحقيقة المُصْمَت ما لا جَوْفَ له ومنه صلَّى وبينه وبين الإمام حائطٌ مُصْمَتٌ أي لا فُرْجة فيه
وثوب مُصْمَتٌ على لون واحدٍ وفي باب الكراهية الذي سَداهُ ولحمته إبْرَيْسَم وقيل هو ما يُنسَج من إبريسمٍ غير