ويأكلان في سَواد في سو سود
ألف
آلفَهُ المكانَ فألِفَهُ إلفًْا والإفًا وأَلفّتُ بينهم فتآلفوا وتألَّفه تكلّف معه الإلْفَ والمؤلَّفةُ قُلوبهم قومٌ من اشراف العرب كان عليه السلام يُعطيهم من الصَّدقات بعضَهم دفعًا لأذاه عن المسلمين وبعضَهم طمعًا في إسلامه والبعضَ تثبيتًا لُقرب عهده بالإسلام فلما وَلِيَ أبو بكر رضي الله عنه منعهم ذلك وقال انقطعت الرُّشَا لكثرة المسلمين
ألن
طينٌ آلانِيٌّ منسوبٌ إلى أَلانَ على فعالٍ بالتخفيف وهيَ اسم موضع بين الرَّوسٍ والرومِ وقيل آلانُ على فاعالٍ وهو الصحيح
أله
التَألُّه تَفعُّلٌ من إلهٍ
ألو
قوله لم يَألُ أن يَعدلَ في ذلك أي لم يقصّر في العَدْل والتَّسوية من أَلا في الأمر يألو ألُوًّا وأُليّا إذا قصَّر فيه إلا أنه حُذف في مع أنْ كقوله تعالى ( أطمع أن يغفر ) وأما لفظ الرواية فقسمَاها نصفين ولم يألُوَا مِن العدل فعلَى التضمين وقولهم لا آلوكَ نُصحًا معناه لا