وبَنات الماء من الطير استعارة ايضًا والواحد ابن الماء كبنات مَخاضٍ في ابن مَخاض
بوأ يقال باءَ يبوء بَوْءًا مثل قال يقول قولًا اذا إذا رجع والباءَة المَباءة وهي الموضع الذي تَبْوء إليه الإبل . هذا أصلها ثم جُعلتْ عبارة عن المنزل مطلقًا ثم كُنِيَ بها عن النكاح في قوله عليه السلام عليكم الباءَة فإنه أغضُّ للبصَر وأحْصَنُ للفَرجْ إما لأنه يكون في الباءة غالبًا أو لأن الرجل يتبّوأُ من أهله حينئذ أي يتمكّن كما يَتبوأُ من داره
ويقال بوَّأه منزلًا وبوّأًه منزلًا أي هيّأه له ومنه قوله العبد إذا كانت له امرأةٌ حرّة او أَمَة قد بُوِّئتْ معه بيتًا وتبوّأَ منزلًا أتّخذه
وباءَ فلان بفلان صار كُفْئًا له فقُتِل به وهن وهي وهم وهو بَواءٌ أي أكفاءٌ متساوون ومنه حديث علي رضي الله عنه في الشهود إذا كانوا بَواءً في العَدد والعدالة ومنه قسَم الغنائمَ يومَ بدرٍ عن بَواءٍ أي على السواء والجِراحاتُ بوَاءٌ أي متساوية في القِصاص
وفي حديث آخر فأمرهم عليه السلام ان يتَباوءُوا مثل