صبب فلمّا انصبّت قدماه في الوادي أي استقرَّتا مستعار من انصباب الماء
ابن صُبابة في قي قيص
صبح صَيحَه سَقاه الصَّبُوحَ من باب منَع ومنه قوله
( ألا فاصْبَحاني قبلَ خَيْل أبي بكرِ ... لعلّ منَايانا قريبٌ وما نَدري )
وإنما قال قريبٌ تشبيهًا له بفعيلٍ بمعنى مَفْعول كما في إن رحمة الله قريبٌ من المحسنين على أحد الأوجه
ووجه صَبيح حسنٌ وبه سُمي والد الربيع بن صَبيح يَروي عن الحسن وعطاءٍ وعنه الثوريُّ وكذا والد عَمْرةَ بنت صَبِيح والطبيخ تصحيف
وأما مُسلم بن صُبَيْح فبالضمّ على لفظ تصغير صُبْح وكُنيته أبو الضُّحى يَروي عن النُعمان بن بَشير ومسروقٍ في السير وعنه الأعمش هكذا في النَفْي والجرح والكُنى