رضي الله عنه في الشهود:"استْحِلفِ الذي قَرَع"أي خرجتْ له القُرعة
و ( قَرِعَ ) الفِناءُ: خلا من النَعَم . ومنه قوله:"نعوذ بالله من صَفَر الإناءِ وقَرَع الفِناءِ"
و ( القَرع ) أيضاَ ِ في العيوب: مصدر ( الأقرع ) من الرجالِ وهو الذي ذهبتْ بَشْرة رأسه من علّة . و ( الأقرع ) أيضًا من الحيات: الذي قَرَى السَّمَّ أي جَمعهُ في راسه فذهب شعرُه . ومنه حديث مانعِ الزكاة:"مُثِّلَ له شُجاعًا أقرع"
( قرف ) :
( قرفَه ) : قشَره ( قَرْفًا ) : و ( القِرْفَة ) : قِشْر شجرٍ يُتداوى بها". وبها كُنيت أم قِرْفةِ امراةُ مالك بن حُذَيْفة بن بدرِ التي يُضرب بها المثلُ في العزّ والمَنَعة . وفي حديث ابن الزُبَيْر:"ما على احدِكم إذا أتى المسِجدَ أن يُخرِج قِرْفةَ أنفه"أي لا ضررَ عليه في أن يُنِّقي أنفَه مما لزِقَ به من المُخاط"
و ( فارَفَه ) : قارَبه وخالطه ( مُقارَفة ) و ( قِرافًا ) . ومنه قِرافُ المرأة: جِماعُها وخِلاطُها . وفي حديث عمر رضي الله عنه في الكَوَادِن:"فما قارَف العِتاقَ منها"أي قارَبها في السرعة
و ( أُقرِفَ ) الفرسُ: أُدني للهُجْنة فهو ( مُقْرَف )
( قرطق ) :
( القُرْطُق ) : قَباء ذو طاقٍ واحد