و ( أعذَر ) بالَغ في العُذْر يُقال:"أعذَر مَنْ أنذر"ومنه: كان أبو يوسف يعمل ( بالإعذار ) وذلك ( أ / 176 ) إذا كان قِبَلَ السلطان حقٌّ لإنسان وهو لايُجيبه إلى القاضي ِ فإنه رحمه الله كان يبعث إليه من قِبَله رسولًا ينادي على بابه أنّ القاضي يقول: أجِب ِ ينادي بذلك أيامًا ِ فإن أجاب وإلا جَعل لذلك السلطان وكيلًا فيخاصمه هذا المدّعِي
و ( عُذْرة المرأة ) : بَكارتها ِ و ( العُذرة ) أيضًا وجَع في الحلْق من الدمِ وبها سُميت القبيلة المنسوبُ إليها عبُد الله بن ثَعلبة ابنِ صُعَيْرِ أو أبي صُعَير ِ العُذْري . ومن رَوى"العَدَويّ"فكأنه نسبه إلى جَدّه الأكبر وهو عديّ بن صُعَير ِو"العَبْديُّ": في معرفة الصحابة لأبي نُعيم ِ والأول هو الصحيح
( عذق ) :
( العَذْق ) : بالفتح النخلةِ ومنه: عَذْقُ حُبَيْقٍ . وحديث أنَيس:"فتَوارى القوم إلى ظهر عَذْقٍ"ِ وكذا قوله:"والعَذْق احبّ إليهم من الوَصيف"
وأما ( العِذْق ) بالكسر: فالكِباسة وهو عنقود التمر ومنه حديث عمر رضي الله عنه:"لا قَطْع في كذا ولا في عِذْقٍ معلَّق"ِ و"عَرْقٍ"تصحيفٌ