فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 926

السُبعَ بالعَداء ِ فقال:"السَبُع العادي". وفي حديث عثمان:"أن أعرابيًا قال له: إن بني عمَّك عَدَْوا على إبلي"

و ( استعدى ) فلان الأميرَ على مَن ظلمّه: أي استعان به فأعداهُ عليه أي أعانه عليه ونَصره ِ ومنه:"فَمنْ رجُلٌ يُعْدبني ؟"أي يَنصُرني ويُعينني . و ( الاستِعداء ) طلبُ المعونة والانتقام ِ والمعونة ُ نفسها أيضًا ِ ومنها قوله:"رجل ادّعى على آخر عند القاضي وأراد عنه عَدْوى"أي عن القاضي نصرة ومعونة على إحضار الخصْمِ فإنه يُعْديه أي يَسمع كلامه ويأمر بإحضار خصمه

وكذا ما رُوي:"أن امرأة الوليد بن عُقبة استْعدَتْ فأعطاها رسول الله من ثوبه كهيئة العَدْوَى"أي كما يُعطي القاضي الخاتَم أو الطِينة ليكون علامة في إحضار المطلوب

وأما قول محمد رحمه الله:"ولو سُبيت امرأةٌ بالمشِرق فعلى أهل المغرِب استعداؤها ما لم تُدخَل دارَ الحَرْب"ففيه نظر

[ العين مع الذال ]

( عذر ) :

( عِذارا اللّحية ) : جانِباها ِ استُعيرا من عِذارَيْ الدابّة ِ وهما ما على خّديه من اللِّجام ِ وعلى ذلك قولهم:"أمّا البياضُ الذي بين العِذار وَشحمة الأذُن"صحيحٌ ِ وأما من فسّره بالبياض نفسه فقد أخطأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت