فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 926

الذي ترتَدّ كلمته ويسبِقه نَفَسُه

رتج

أرتَج البابَ أغلَقه ( 102 / ب ) إغلاقًا وثيقًا عن الليث والأزهري وفي الحديث إن أبواب السماءِ تُفتح فلا تُرتَج أي فلا تُطْبَق ولا تُغلق وفي أجناس الناطفيّ ولو كان على الدار بابٌ مُرتَج غير مُغلَقٍ فدفَعه ودخل خفِيًا قُطِع فقد جعل ردَّ الباب وإطباقه إرتاجًا على التوسّع ويشهد لصحته ما مرّ في تفسير الحديث

والرتاج الباب المغلَق ويقال للباب العظيم رتاج أيضًا أنشد الليث

( ألم ترَني عاهدتُ ربّي وإنني ... لبَين رتاج مُقْفَلٍ ومَقامٍ )

يعني باب الكعبة ومقامَ إبراهيم وفي الحديث أن فلانًا جعل مالَه في رِتاج الكعبة قالوا لم يُرد البابَ بعينه وإنما اراد أنه جعَله لها يعني النَذْرَ

وقولهم أُرْتِجَ على الخطيب أو على القارئ مبنيًا للمفعول إذا استَغلَق عليه القراءةُ فلم يقدِر على إتمامها وهو من الاول ألا تراهم قالوا للمرشِد فتَح على القارئ قال شيخنا والعامّة تقَول ارْتُجّ بالتشديد وعن بعضهم أنّ له وجهًا وأنّ معناه وقعَ في رَجّةٍ وهو الاختلاط

قلت ويَعضُده قولُهم ارتجَّ الظلام إذا تراكبَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت