فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 926

وما شاكَله من الأنواء الصادقة

جدد

الجَدّ العظَمة ومنه وتعالى جَدُّكَ من قولهم جَدّ فلان في عيون الناس وفي صدورهم أي عظُم

والجَدّ الحظّ والإقبال في الدنيا ومنه ولا ينفع ذا الجَدّ منك الجدُّ أي لا ينفع المحظوظَ حظُّه بذلكَ أي بَدلَ طاعتِك يقال جُدَّ بالضم فهو مَجْدود

والجادَّة واحدةِ الجَوادّ وهي مَعظم الطريق ووسطه وقوله أنا وفلانُ على الجادَّة عبارة عن الاستقامة والسداد

والجَدّ في الأصل القطْعُ ونمه جَدَّ النخلَ صرَمه أي قطع ثَمره جِدَادًا فهو جادٌّ وفي حديث ابي بكر رضي الله عنه أنه نَحل عائشة جِداد عشرين وَسْقًا والسماعُ جادَّ عشرين وَسْقًا وكلاهما مؤوّل إلا أن الأوَّل نظير قولهم هذه الدراهم ضرْبُ الأمير والثاني نظير قولهم عيشة راضية والمعنى أنه أعطاها نَخلًا يُجَدُّ منه مقدارُ عشرين وسْقًا ( 40 / أ ) من التمر وعلى ذا قولها نَحلني أبي جِدادَ عشرين وسْقًا

ومنه الجُدّ بالضم لشاطئ النهر لأنه مقطوع منه أو لأن الماء قطَعه كما سُمي ساحلًا لأن الماء يَسْحَله أي يَقْشِره ومنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت