يدخل منه إلى المدينة, قال: فبعثه في أناس , قال: ولا أعلمه إلا قال: وعليهم البراء بن مالك , قال: فدخل مجزأة , أو شقيق السرب , فلما خرج رموه بصخرة , فقتلوه ودخل الناس حتى كثروا , وفتحها الله عليهم, قال: سمعنا أنه كان غلاما ابن عشرين"."
-الحكم العام على الأثر:
فيه مجهولان.