فهرس الكتاب

الصفحة 970 من 1473

عند حضور الموت 1/ 43 , كلاهما عن أبي معاوية, كلاهما (محمد بن فضيل , أبومعاوية) عن محمد بن سوقة (قال محمد بن فضيل: عن عطاء , ومحمد بن سوقة) عن الشعبي به. نحوه.

ورواه ابن سعد في الطبقات 4/ 93 أخبرنا عبد الله بن نمير, عن الأجلح , عن عامر الشعبي قال: أصاب سلمان صرة مسك , يوم فتحت جلولاء , فاستودعها امرأته, فلما حضرته الوفاة , قال: هاتي هذه المسكة , فمرسها في ماء , ثم قال: انضحيها حولي , فإنه يأتيني زوار الآن , قال: ففعلت , فلم يمكث بعد ذلك إلا قليلا حتى قبض.

وروي موصولا: رواه ابن سعد في الطبقات 4/ 93 , والطبراني في المعجم الكبير 6/ 214, وأبونعيم في حلية الأولياء 1/ 208, الثبات عند الممات 1/ 120, وابن عساكر في تاريخ دمشق 21/ 457 كلهم من طريق عُبَيْدُ اللَّهِ بن مُوسَى , ثنا شَيْبَانُ , عن فِرَاسٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , حدثني الْجَزْلُ , عَنِ امْرَأَةِ سَلْمَانَ بُقَيْرَةَ , قالت: لَمَّا حَضَرَ سَلْمَانَ الْمَوْتُ , دَعَانِي وهو في عُلَيَّةٍ لها أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ , فقال: افْتَحِي هذه الأَبْوَابَ يا بُقَيْرَةُ , فإن لِيَ الْيَوْمَ زُوَّارًا , لا أَدْرِي من أَيِّ هذه الأَبْوَابِ يَدْخُلُونَ عَلَيَّ , ثُمَّ دَعَا بِمِسْكٍ له , ثُمَّ قال: ادْيفيهِ في تَوْرٍ , فَفَعَلْتُ , ثُمَّ قال: انْضَحِيهِ حَوْلَ فِرَاشِي , ثُمَّ انْزِلِي , فامْكُثِي , فَسَوْفَ تَطَّلِعِينَ فتريني على فِرَاشِي , فَاطَّلَعْتُ فإذا هو قد أُخِذَ رُوحُهُ , فَكَأَنَّهُ نَائِمٌ على فِرَاشِهِ , أو نَحْوًا من هذا. قال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 344:"رواه الطبراني من طريق الجزل , عن بقيرة , ولم أعرفهما , وبقية رجاله رجال الصحيح".

أما بقيرة الواردة في المتن: فهي امرأة سلمان الفارسي , وهي آخر من تزوج من أزواجه , وشهدت موته , وأمرها أن تديف مسكا أصابه من الفيء , وخبأه لأجل وفاته. روى أحمد بن حنبل في مسنده 5/ 439, وابن أبي شيبة في المصنف (34679) , والبخاري في التاريخ الأوسط 1/ 72, كلهم ـ بإسناد حسن ـ عن عَمْرِو بن أبي قُرَّةَ الكندي قال:"عَرَضَ أبي على سَلْمَانَ أُخْتَهُ فَأَبَى , وَتَزَوَّجَ مَوْلاَةً له , يُقَالُ لها: بُقَيْرَةُ". وعمرو: ثقة مخضرم من الثانية بخ د. كما في التقريب 1/ 425. قال العجلي: بقيرة امرأة سلمان كوفية ثقة. انظر: معرفة الثقات 2/ 449, الإكمال 7/ 278.

أما الجزل: فلم أقف له على ترجمة , وفي إسناد ابن عساكر قال:"حدثني الحارث"مكان"الجزل".

ورواه أبونعيم في حلية الأولياء 1/ 207, ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 21/ 457, من طريق سعيد بن معروف , عن سعيد بن سوقة , قال: دخلنا على سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه , نعوده وهو مبطون , فأطلنا الجلوس عنده , فشق عليه , فقال لامرأته: ما فعلت بالمسك الذي جئنا به من بلنجر؟.فذكره نحوه. وفيه: سعيد بن معروف بن رافع بن خديج. قال الأزدي: لا تقوم به حجة. ميزان الاعتدال 3/ 230.

-الحكم العام على الأثر:

مرسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت