قال ابن أبي شيبة [1] :
(25) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , قَالَ: ثِنَا هَمَّامٌ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إلَى ابْنِ عَبَّاسٍ , فَقَالَ: إنِّي أَرَدْت أَنْ أَغْزُوَ , وَإِنَّ أَبَوِيَّ يَمْنَعَانِي , قَالَ: أَطِعْ أَبَوَيْك , وَاجْلِسْ , فَإِنَّ الرُّومَ سَتَجِدُ مَنْ يَغْزُوهَا غَيْرَك.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي , ثقة حافظ عابد. تقدم.
• همام بن يحيى بن دينار العوذي ـ بفتح المهملة , وسكون الواو , وكسر المعجمة ـ أبو عبد الله , أو أبو بكر البصري , ثقة ربما وهم , من السابعة , مات سنة أربع , أو خمس وستين ع. تقريب التهذيب 1/ 574.
• قتادة بن دعامة السدوسي البصري، صاحب أنس بن مالك - رضي الله عنه - كان حافظ عصره، وهو مشهور بالتدليس، وصفه به النسائي وغيره، وقال أبو داود الطيالسي عن شعبة كان قتادة إذا جاء ما سمع قال: حدثنا وإذا جاء ما لم يسمع قال قال فلان. وقال أبو حاتم: أثبت أصحاب أنس الزهري ثم قتادة، قال: وهو أحب إلي من أيوب، ويزيد الرشك إذا ذكر الخبر يعني إذا صرح بالسماع. وقال أبو حاتم: أكثر أصحاب الحسن قتادة ثم حميد. وقال أيضًا:"سمعت أبا زرعة يقول: قتادة من أعلى أصحاب الحسن. وقال يحيى بن معين: أثبت الناس في قتادة سعيد بن أبي عروبة, وهشام الدستوائي وشعبة، فمن حدثك من هؤلاء الثلاثة بحديث يعنى عن قتادة فلا تبالي أن لا تسمعه من غيره. وقال الذهبي:"حافظ ثقة ثبت لكنه مدلس ورمي بالقدر قاله يحيى بن معين، ومع هذا فاحتج به أصحاب الصحاح لا سيما إذا قال: حدثنا". الجرح والتعديل 3/ 219, 7/ 135 , طبقات المدلسين 1/ 43، تهذيب التهذيب 8/ 317، 318، الميزان 5/ 466, الكواكب النيرات 1/ 37."
• زرارة بضم أوله بن أوفى العامري الحرشي بمهملة وراء مفتوحتين ثم معجمة أبو حاجب البصري، قاضيها ثقة عابد من الثالثة، مات فجأة في الصلاة سنة ثلاث وتسعين ع. تقريب التهذيب 1/ 215.
الحكم عليه:
إسناده صحيح، ورجال إسناده ثقات , وقد سمع زرارة من ابن عباس.
(1) رواه ابن أبي شيبة (33459) في كتاب السير، باب الرجل يغزو , ووالداه حيان أله ذلك.