رواه ابن أبي شيبة (19380) في كتاب فضل الجهاد عن غندر، ورواه الطبري في تفسيره 10/ 182 من طريق أبي داود، كلاهما عن شعبة، عن يعلى بن عطاء عن يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود عن عبد الله بن عمرو بن العاص به نحوه.
وهذا إسناد ضعيف لأجل يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي أخو نافع مقبول. كما في التقريب 1/ 608.
ولكن تابعه أخوه نافع بن عاصم، وهو أقوى من أخيه يعقوب:
رواه الطبري 10/ 182 من طريق حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء عن نافع بن عاصم، عن عبدالله بن عمروبن العاص به. ولم يذكر في هذا الوجه"أوإمام عادل".
وهذا إسناد حسن. فيه: نافع بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي المكي، صدوق كما في التقريب 1/ 558. وهذا الأثر عزاه السيوطي في الدر المنثور 4/ 638 لابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن عبد الله بن عمر.
وهذا الأثر بجميع أسانيده المتقدمة موقوف لفظًا، مرفوع حكمًا. لأنه مما لا يقال بالرأي.
وهذا الوجه الأخيرذكره تامَّأً من طريق حماد: ابن أبي حاتم في العلل 2/ 436 في سؤاله لأبيه، إلا أنه قال في الإسناد:"عن حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن نافع بن عاصم بن عبدالله بن عمرو، عن أبيه عن جده". وزاد في المتن"وفي النار قصر يقال له: بُولَس يدخلُهُ الجبارون، والمتكبرون فيه نار الأنيار، وأشرُّ الأشرار، وحُزْنُ الأحزان ومَوتُ الأموات، والشَرُّ, وأنيارُ الشرُّ". فقال له أبوحاتم:"هذا خطأ، إنما هو نافع بن عاصم بن عروة بن مسعود، عن عبدالله بن عمرو".
وقال عن الزيادة في المتن"الكلام الأخير لا أعْلًمُهُ في شيء من الحديث".
-الحكم العام على الأثر:
حسن لغيره. لأنه تقوّى، بالمتابعة المتقدمة والتي رواها الطبري من طريق نافع بن عاصم، عن عبدالله بن عمروبن العاص به. وهذا إسناد حسن، وهذا الأثربجميع أسانيده المتقدمة موقوف لفظًا، مرفوع حكمًا. لأنه مما لا يقال بالرأي.