قال ابن أبي شيبة [1] :
(367) حَدَّثَنَا شَرِيكٌ, عَنْ لَيْثٍ, عَنْ طَاوُسٍ, عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ, قَالَ: لاَ تُسَاكِنُوا اليَهُودَ, وَالنَّصَارَى إلاَّ أَنْ يُسْلِمُوا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• شريك هو ابن عبدالله النخعي , صدوق يخطئ كثيرا , تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة, كما تقدم.
• ليث بن أبي سليم بن زنيم، صدوق اختلط جدا , ولم يتميز حديثه, فترك , من السادسة. تقدم.
• طاوس بن كيسان اليماني، يقال: اسمه ذكوان , وطاوس لقب , ثقة فقيه فاضل , من الثالثة. تقدم.
الحكم عليه:
إسناده ضعيف، فيه ليث بن أبي سليم (ضعيف) , يحتاج إلى متابع، ولم أجد من تابعه. وفيه شريك النخعي , صدوق يخطئ كثيرا , تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة , كما في التقريب (2787) .
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (32993) في السير، باب من قال: لا يجتمع اليهود , والنصارى مع المسلمين في مصر، وفي كتاب الحدود (29009) في النصراني يسلم, ثم يرتد، وعبدالرزاق في المصنف (9995) ، (19374) كلاهما من طريق ليث به نحوه.
لفظ عبد الرزاق:"لا يشارككم اليهود والنصارى , في أمصاركم إلا أن يسلموا , فمن ارتد منهم فأبى , فلا يقبل منه دون دمه".
-الحكم العام على الأثر:
ضعيف.
(1) رواه ابن أبي شيبة (32993) في السير، باب من قال: لا يجتمع اليهود , والنصارى مع المسلمين في مصر. وسيأتي برقم (439) .