• حبيب بن أبي مرزوق الرقي: ثقة فاضل من السابعة، مات سنة ثلاث أو ثمان وثلاثين ت س. تقريب التهذيب 1/ 151.
• ميمون بن مهران الجزري أبو أيوب، أصله كوفي نزل الرقة، ثقة فقيه ولي الجزيرة لعمر بن عبد العزيز، وكان يرسل من الرابعة، مات سنة سبع عشرة بخ م 4. تقريب التهذيب 1/ 556.
• سلمان الفارسي أبو عبد الله، ويقال له: سلمان الخير، أصله من أصبهان. وقيل من رامهرمز أول مشاهده الخندق، مات سنة أربع وثلاثين يقال بلغ ثلاثمائة سنة ع. تقريب التهذيب 1/ 246.
الحكم عليه:
فيه إبهام: رجل من عبد القيس مجهول. وبقية رجاله ثقات.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (32552) في السير، باب في الإمارة، ورواه الخلال في السنة (73) عن محمد، ورواه هناد بن السري في الزهد (819) ، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية 1/ 199، وابن الجوزي في المنتظم 5/ 26، وابن عساكر في تاريخ دمشق 21/ 430، ثلاثتهم عن وكيع، ورواه ابن سعد في الطبقات 4/ 87، عن كثير بن هشام، كلاهما (وكيع، كثير) عن جعفر بن برقان به نحوه وبنقص عند بعضهم. عند هناد ومن روى من طريقه إلى قوله"إنَّمَا الخَيْرُ وَالشَّرُّ فِيمَا بَعْدَ اليَوْمِ".
وله وجه آخر: رواه ابن سعد في الطبقات 4/ 87، وابن عساكر في تاريخ دمشق 21/ 430، كلاهما من طريق أبي المليح الرقي، عن حبيب بن أبي مرزوق، عن هريم، قال: رأيت سلمان الفارسي على حمار عري، وعليه قميص سنبلاني قصير ضيق الأسفل، وكان رجلا طويل الساقين كثير الشعر، وقد ارتفع القميص حتى بلغ قريبا من ركبتيه، قال: ورأيت الصبيان يحضرون خلفه، فقلت: ألا تنحون عن الأمير، فقال: دعهم فإنما الخير والشر بعد هذا اليوم .. عند ابن عساكر"عن هريم أو هذيم".وذكره الذهبي في السير 1/ 546 معلقًا هكذا:"أبو المليح الرقي عن حبيب عن هزيم أو هذيم قال رأيت سلمان ... فذكره. وفيه جهالة."
-الحكم العام على الأثر:
حسن لغيره , يقويه الوجه الآخر في التخريج, فيعضد أحدهما الآخر, ويشهد له أيضًا الأحاديث المرفوعة في هذا المعنى وهي معلومة مشهورة. والله أعلم.