فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 1473

قال ابن أبي شيبة [1] :

(9) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ ثِنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي مرزوق، عَنْ مَيْمُونٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَبْدِ القَيْسِ، قَالَ: رَأَيْت سَلمَانَ عَلَى حِمَارٍ فِي سَرِيَّةٍ هُوَ أَمِيرُهَا، وَخَدَمَتَاهُ تُذَبْذِبَانِ، وَالجُنْدُ يَقُولُونَ: جَاءَ الأَمِيرُ جَاءَ الأَمِيرُ، قَالَ: فَقَالَ سَلمَانُ: إنَّمَا الخَيْرُ وَالشَّرُّ فِيمَا بَعْدَ اليَوْمِ، فَإِنْ اسْتَطَعْت أَنْ تَأْكُلَ مِنْ التُّرَابِ وَلاَ تأمّرَ عَلَى رَجُلَيْنِ فَافْعَل، وَاتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ؛ فَإِنَّهَا لاَ تُحْجَبُ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* الغريب:

(وَخَدَمَتَاهُ تُذَبْذِبَانِ) أصل الخدمة الحلقة، ولذلك قيل للخلخال خدمة، ويقال لكل ما سد مكان الخلخال خدمة أيضا، قال زهير يذكر الخيل: ترقى وتعقد في أرساغها الخدم ... ويقال لموضع الخلخال من الساق: المخدم للمرأة و الرجل، ولست أدري ما خدمتا سلمان، فإن لم يكن هناك حلقتان في لجام أو غيره فإني أراه أراد أن ساقيه تتحركان فسماهما خدمتين، أو كانت موضع الخدمتين من النساء كما يقال المخدم من الرجل، وهو لا يلبس الخلخال، والعرب تسمي الشيء باسم الشيء إذا كان معه أو بسببه. تاريخ دمشق 21/ 431.

-دراسة إسناد الأثر:

• وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي , ثقة حافظ عابد. تقدم.

• جعفر بن بُرْقَان الكلابي، أبو عبد الله الرقي، صاحب ميمون بن مهران من علماء أهل الرقة، روى عنه: وكيع , وكثير بن هشام , وأبو نعيم وخلق، قال أحمد: يخطي في حديث الزهري، وهو ثقة ضابط لحديث ميمون , ويزيد بن الأصم، وقال ابن معين: ثقة أمي ليس هو في الزهري بذاك، وكذلك قال غير واحد، وقال ابن خزيمة: لا يحتج به، وقال العجلي: ثقة جزري، وعن سفيان الثوري قال: ما رأيت أفضل من جعفر بن برقان، وروى عثمان الدارمي عن يحيى ثقة، وهو في الزهري ضعيف، قال ابن حجر"صدوق يهم في حديث الزهري من السابعة مات سنة خمسين وقيل بعدها". ميزان الاعتدال 2/ 129، تقريب التهذيب 1/ 140.

(1) رواه ابن أبي شيبة (32552) في السير، باب في الإمارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت