الدِّيبَاجَ، ولا تَشْرَبُوا في آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، ولا تَأْكُلُوا في صِحَافِهَا، فَإِنَّهَا لهم في الدُّنْيَا، وَلَنَا في الآخِرَةِ. وفي طريق آخرعند البخاري (5309) عن الحكم، عن ابن أبي ليلى: كان حُذَيْفَةُ بِالمَدَايِنِ فَاسْتَسْقَى، فَأَتَاهُ دِهْقَانٌ بِقَدَحِ فِضَّةٍ، فَرَمَاهُ بِهِ. فذكره. (المدائن) : اسم بلفظ الجمع، وهو بلد عظيم على دجلة بينها وبين بغداد سبعة فراسخ، وكان حذيفة - رضي الله عنه - عاملا عليها في خلافة عمر، ثم عثمان إلى أن مات بعد قتل عثمان. تحفة الأحوذي 5/ 508.
-الحكم العام على الأثر:
ضعيف, ولكن الجزء الأول , من الأثر المتعلق بالاستسقاء ـ طلب الماء للشرب ـ من الدهقان, صحيح من رواية الشيخين , مما يقوي هذا الأثر من هذا المعنى. والله أعلم.