فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 1473

الدِّيبَاجَ، ولا تَشْرَبُوا في آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، ولا تَأْكُلُوا في صِحَافِهَا، فَإِنَّهَا لهم في الدُّنْيَا، وَلَنَا في الآخِرَةِ. وفي طريق آخرعند البخاري (5309) عن الحكم، عن ابن أبي ليلى: كان حُذَيْفَةُ بِالمَدَايِنِ فَاسْتَسْقَى، فَأَتَاهُ دِهْقَانٌ بِقَدَحِ فِضَّةٍ، فَرَمَاهُ بِهِ. فذكره. (المدائن) : اسم بلفظ الجمع، وهو بلد عظيم على دجلة بينها وبين بغداد سبعة فراسخ، وكان حذيفة - رضي الله عنه - عاملا عليها في خلافة عمر، ثم عثمان إلى أن مات بعد قتل عثمان. تحفة الأحوذي 5/ 508.

-الحكم العام على الأثر:

ضعيف, ولكن الجزء الأول , من الأثر المتعلق بالاستسقاء ـ طلب الماء للشرب ـ من الدهقان, صحيح من رواية الشيخين , مما يقوي هذا الأثر من هذا المعنى. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت