سبع وستين , وقيل بعدها, وله بضع وسبعون بخ م 4. تقريب التهذيب 1/ 238, الكواكب النيرات 1/ 41, الاغتباط 59.
• سعيد بن عامر بن حذيم الجمحي، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكان عامل عمر - رضي الله عنه - على بعض الشام، وهو مكي روى عنه عبد الرحمن بن سابط الجمحي. التاريخ الكبير 3/ 453، الجرح والتعديل 4/ 48.
الحكم عليه:
منقطع, سعيد بن عبد العزيز لا يدرك القصة، ولد سنة (90) هـ، فلم يسمع من سعيد بن عامر، مات ابن عامر سنة (20) هـ. و فيه: سعيد بن عبدالعزيز التنوخي: ثقة اختلط في آخره, قال أبو مسهر: كان قد اختلط قبل موته , وقال الآجري عن أبي داود: تغير قبل موته , وكذا قال حمزة الكناني , ولكن قول أبو حاتم المتقدم في ترجمته , عن تقديم أبي مسهر لحديثه على الأوزاعي, قرينة على سماعه منه قبل الاختلاط , وأيضًا قال الدوري عن ابن معين: اختلط قبل موته, وكان يعرض عليه فيقول: لا أجيزها, لا أجيزها, وأيضًا: روى له مسلم في صحيحه عن أبي مسهر عنه, وكذلك روى له أبو داود والترمذي, والنسائي, وابن ماجة. انظر التهذيب 4/ 53 ـ 54. الكواكب النيرات 1/ 41. فيبقى إشكال الانقطاع, والله أعلم.
-تخريج الأثر:
رواه أبوعبيد في الأموال (115) ومن طريقه ابن زنجويه في الأموال (174) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق 21/ 164.
ورواه ابن عساكر 21/ 163 موصولا من رواية ابن عائذ، عن الوليد بن مسلم قال: حدثني سعيد ابن عبد العزيز، عن عطية بن قيس، ... فذكره. ثم قال الحافظ ابن عساكر:"رواه أبو مسهر، عن سعيد فلم يذكر عطية". فكأن ابن عساكر يشير إلى ترجيح رواية أبي مسهروالله أعلم.
-الحكم العام على الأثر:
منقطع, قال أبو عبيد: قال أبو مسهر: ليس لأهل الشام حديث في الخراج غير هذا. ومال ابن عساكر إلى ترجيح رواية أبي مسهر, عند مقارنتها بغيرها , كما تقدم في التخريج, والله أعلم. و يشهد له ما بعده, من حيث الرفق بأهل الجزية.