قال ابن أبي شيبة [1] :
(236) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ خِلاَسٍ , عَنْ عَلِيٍّ, قَالَ: مَا أَحْرَزَ العَدُوُّ, فَهُوَ جَائِزٌ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم , أبو خالد الواسطي , ثقة متقن عابد, من التاسعة. تقدم.
• حماد بن سلمة بن دينار البصري , أبو سلمة , ثقه عابد , أثبت الناس في ثابت , وتغير حفظه بأخرة , من كبار الثامنة. تقدم.
• قتادة بن دعامة السدوسي البصري، كان حافظ عصره , وهو مشهوربالتدليس, وصفه به النسائي , وغيره. تقدم.
• خلاس ـ بكسر أوله , وتخفيف اللام ـ بن عمرو الهجري ـ بفتحتين ـ البصري , ثقة , وكان يرسل من الثانية , وكان على شرطة علي , وقد صح أنه سمع من عمار ع. تقريب التهذيب 1/ 197.
الحكم عليه:
إسناده ضعيف, فيه قتادة: مدلس وقد عنعن.
وفيه: خلاس لم يسمع من علي، إنما هو من كتاب، ويقال إنه كان على شرطة علي، وجزم يحيى القطان بأن: روايته عنه من صحيفته، و قال أحمد: كانوا يخشون أن يكون خلاس يحدث عن صحيفة الحارث الأعور , وقال أبو حاتم: يقال وقعت عنده صحف عن علي, وليس بقوي , وقال ابن سعد: كان قديما , كثير الحديث , له صحيفة يحدث عنها، وقال ابن أبي حاتم , عن أبي زرعة: كان يحيى القطان , يقول: روايته عن علي من كتاب , وقد سمع من عمار , وعائشة , وابن عباس، وقال البيهقي: ورواية خلاس عن علي - رضي الله عنه - , لا تصح عند أهل الحديث، يقولون هي من كتاب , وأنها منقطعة، قال الدارقطني: خلاس عن علي لا يحتج به لضعفه، وقال ابن عبدالبر: خلاس يروي عن علي مناكير , ولا يصحح روايته أهل العلم بالحديث.
(1) رواه ابن أبي شيبة (33362) في كتاب السير، باب في العبد يأسره العدو , ثم يظهر عليه المسلمون.