قال عبد الرزاق [1] :
(214) عَنْ إِبْرَاهِيْمَ , عَنْ الحَجَّاجِ , عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيْب , عَنْ ابْنِ المُسَيّب , عَنْ عُمَرَ قَال: لَيْسَ لِلْعَبْدِ نَصِيْبٌ مِنَ الغَنَائِم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي , أبو إسحاق المدني , متروك من السابعة , مات سنة أربع وثمانين , وقيل إحدى وتسعين ق. تقريب التهذيب 1/ 93.
• حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة النخعي , أبو أرطاة الكوفي، صدوق , كثير الخطأ والتدليس. تقدم.
• عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص , صدوق , من الخامسة مات سنة ثماني عشرة ومائة ر 4. تقريب التهذيب 1/ 423.
• سعيد بن المسيب بن حزن القرشي المخزومي , أحد العلماء الأثبات , الفقهاء الكبار , من كبار الثانية , اتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل. تقدم.
الحكم عليه:
إسناده ضعيف، فيه: شيخ عبد الرزاق: إبراهيم الأسلمي: متروك.
وفيه الحجاج بن أرطأة , وهو ضعيف كما تقدم، وخاصة في روايته عن عمرو بن شعيب. قال ابن معين: صدوق ليس بالقوي , يدلس عن عمرو بن شعيب انظر: تهذيب التهذيب 2/ 172.
وأما ما رواه سعيد عن عمر فيقبل, ويصحح, قال يحيى القطان: سعيد بن المسيب عن عمر رضي الله عنه مرسل يدخل في المسند على المجاز. وقال أحمد بن حنبل: مرسلات ابن المسيب صحاح لا ترى أصح منها, وقال أيضًا: إذا لم يقبل سعيد بن المسيب عن عمر فمن يقبل. قال يحيى بن سعيد الأنصاري: كان ابن المسيب يسمى راوية عمر لأنه كان أحفظ الناس لأقضيته, وقال ابن القيم:"أئمة الإسلام وجمهورهم يحتجون بقول سعيد بن المسيب , قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكيف بروايته عن عمر - رضي الله عنه -. وانظر تفصيل موسع في مقدمة البحث ص (46) ."
(1) رواه عبد الرزاق (9453) .