قال ابن أبي شيبة [1] :
(213) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ, عَنْ حَجَّاج , عَنْ عَطَاءٍ, عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ, قَالَ: لَيْسَ لَهُ فِي المَغْنَمِ نَصِيبٌ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• عبد الرحيم بن سليمان الكناني , أو الطائي، ثقة من صغار الثامنة. تقدم.
• حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة النخعي , أبو أرطاة الكوفي، صدوق , كثير الخطأ والتدليس. تقدم.
• عطاء بن السائب الكوفي , صدوق اختلط , من الخامسة. تقدم.
الحكم عليه:
إسناده ضعيف، فيه حجاج بن أرطأة , وهو ضعيف كما تقدم.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (33209) ، في السير , باب في العبد أيسهم له شيء إذا شهد الفتح؟ وفيه أيضًا (33208) عن عبد الرحيم بن سليمان، وعن أبي خالد الأحمر، ورواه أبو عبيد في الأموال (883) , ومن طريقه ابن زنجويه في الأموال (1286) ، عن حفص بن غياث، كلهم عن حجاج بن أرطأة به. ولفظ أبي عبيد:"ليس للعبد في المغنم نصيب"
ورواه عبد الرزاق (9453) من طريق الحجاج قال: وأخبرني عطاء , عن ابن عباس"فذكره."
-الحكم العام على الأثر:
ضعيف.
(1) رواه ابن أبي شيبة (33209) في السير , باب في العبد أيسهم له شيء إذا شهد الفتح؟.