قال: لما أغرق الله فرعون , قال: آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل, فقال جبرائيل: يا محمد لو رأيتني , و أنا آخذ من حال البحر أدسه في فيه , مخافة أن تدركه الرحمة، وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة , وقال: كان ثقة قليل الحديث. قال ابن حجر: لين الحديث. ميزان الاعتدال 7/ 308، تهذيب الكمال 32/ 463، تهذيب التهذيب 11/ 373، تقريب التهذيب 1/ 612.
الحكم عليه:
إسناده فيه ضعف، لما تقدم من ضعف علي بن يزيد بن جدعان، وكذلك قصور ابن أبي حفصة عن الاحتجاج، ولكن قال الحافظ كما في إتحاف المهرة:"هذا إسناد حسن"، وكذلك قال البوصيري في إتحاف الخيرة:"هذا حديث حسن".
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (33262) في السير، في فكاك الأسرى على من هو؟ وابن زنجويه في الأموال (514) عن يحيى بن عبد الحميد، كلاهما عن حفص بن غياث به بلفظه، ورواه أبو يوسف في كتاب الخراج ص 197، عن بعض المشيخة، كلهم عن علي بن زيد بن جدعان به بلفظه. وذكره البوصيري في إتحاف الخيرة 4/ 90 من مسند إسحاق ولم أقف عليه فيما وصلنا من مسند إسحاق.
-الحكم العام على الأثر:
حسنه ابن حجر , والبوصيري , كما تقدم.