فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 1473

الدارقطني:"لا مطعن فيه, ولا تأويل عليه, وأبو عبيدة أعلم بحديث أبيه, وبمذهبه وفتياه من خشف بن مالك ونظرائه".

فالخلاصة: أن إرسال أبي عبيدة عن أبيه لا يضر, وقد شبهه ابن رجب برواية سعيد بن المسيب عن عمر رضي الله عنه في الجملة من حيث ثبوت سماعه منه, واهتمامه بأقواله, ومروياته, وفتياه, فقبلوا مراسيله عنه. وتقدم التفصيل والثوثيق لهذا الموضوع في المقدمة ص (47) .

-تخريج الأثر:

رواه ابن أبي شيبة (33614) . وفيه نسبة القول إلى أبي عبيدة وهو خطأ.

ورواه ابن أبي شيبة أيضًا (36738) ، من طريق إسرائيل بن أبي إسحاق، ورواه النسائي في الكبرى (4671) ، وفي المجتبى (3937) ، وأبو داود في السنن (3388) ، وابن ماجه في السنن (2288) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق 20/ 321, 43/ 382 و البيهقي في الكبرى 6/ 79 كلهم من طريق سفيان الثوري،

كلاهما (إسرائيل، سفيان) عن أبي إسحاق , عن أبي عُبَيْدَةَ , عن عبد اللهِ , قال: اشْتَرَكْتُ أنا , وَعَمَّارٌ, وَسَعْدٌ فِيمَا نُصِيبُ يوم بَدْرٍ , قال: فَجَاءَ سَعْدٌ بِأَسِيرَيْنِ , ولم أَجِئْ أنا , وَعَمَّارٌ بِشَيْءٍ. عند ابن ماجه وابن عساكر:"وَجَاءَ سَعْدٌ بِرَجُلَيْنِ".

وفيه انقطاع: بين أبي عبيدة , وأبيه عبد الله بن مسعود. أعله بهذا المنذري في مختصر السنن 4/ 53، والألباني في الإرواء 4/ 295.

-الحكم العام على الأثر:

صحيح, كما مر في التخريج من رواية سفيان, وإسرائيل عن أبي إسحاق. وهما من أثبت الناس فيه. والانقطاع بين أبي عبيدة وأبيه لا يضر كما تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت