الحكم عليه:
فيه جهالة، رجاله ثقات رجال مسلم إلا سعيد البزاز، قال الهيثمي في المجمع 6/ 251:"فيه سعيد البراد لم أعرفه , وبقية رجاله ثقات".
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (33146) في السير، باب من نهى عن التحريق بالنار.
وروي مرفوعًا: رواه البزار في مسنده كما في بيان الوهم والإيهام 4/ 632 لابن القطان: حدثنا بشر بن آدم , قال: حدثنا أبو عاصم , قال: حدثنا سعيد بن زيد , عن سعيد البراد , عن عثمان بن حيان , قال: كنت عند أم الدرداء , فأخذت برغوثا, فألقيته في النار , فقالت: سمعت أبا الدرداء يقول: قال رسول الله لا يعذب بالنار إلا رب النار. وفيه زيادة.
وقال البزار:"هذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله من وجه متصل , إلا من هذا الوجه , وسعيد البزار , روى عنه: حماد بن زيد , وسعيد بن زيد , وهو بصري". قال ابن القطان معلقًا على هذا الحديث:"وسكت عنه , وهو حديث لا يصح، عثمان بن حيان هذا لا تعرف حاله , ولم يذكره ابن أبي حاتم بأكثر من رواية هشام بن سعد عنه، وهذا الآن سعيد البراد , يروي أيضا عنه , ولكنه لا يعرف له أيضا حاله". وقال أيضًا:"وهذا الحديث يروى بعض كلامه عن رسول الله بغير هذا اللفظ , وهو لا يعذب بالنار إلا رب النار، وروي نحو هذا الكلام عن رسول الله من وجوه".
ورواه الطبراني في الكبير كما في المجمع 6/ 251.ولم أجده في المطبوع. وقال الهيثمي بعده: وفيه: سعيد البراد لم أعرفه , وبقية رجاله ثقات.
ورواه أبو جعفر بن البختري في مجموع فيه مصنفات أبي جعفر ابن البختري 1/ 344 حدثنا علي بن إبراهيم , حدثنا محمد بن أبي نعيم , حدثنا سعيد بن أبي زيد , حدثنا سعيد بن أبي حرة , قال: حدثني عثمان بن حيان , قال: كنت أكتب عند أم الدرداء, ونار توقد. فذكره. وفيه:"أي بني لا تفعل , فإن أبا الدرداء حدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - , أو قالت: قال أبو الدرداء: لا تعذبوا بعذاب الله".
-الحكم العام على الأثر:
فيه جهالة.