قال ابن أبي شيبة [1] :
(163) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , قَالَ: ثِنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ, عَنْ سَعِيدٍ البزاز, عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حيانَ, عَنْ أُمّ الدَّرْدَاءِ: أَنَّهَا أَبْصَرَتْ إنْسَانًا أَخَذَ قَمْلَةً, أَوْ بُرْغُوثًا, فَأَلقَاهُ فِي النَّارِ , فَقَالَتْ: إنَّهُ لاَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُعَذِّبَ بِعَذَابِ اللهِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي , ثقة حافظ عابد. تقدم.
• هشام بن سعد المدني, أبو عباد أو أبو سعيد, صدوق له أوهام, ورمي بالتشيع. ولكنه من أثبت الناس في زيد بن أسلم، وقال الآجري عن أبي داود: هشام بن سعد أثبت الناس في زيد بن أسلم. من كبار السابعة مات سنة ستين أو قبلها خت م 4. تقريب التهذيب 1/ 572، التهذيب 11/ 37.
• سَعِيدٍ البزاز، لم أجد له ترجمة في كتب الرجال , وسماه البزار في مسنده: سعيد البراد، (لعله تصحيف) وقال: روى عنه حماد بن زيد، وأخوه سعيد بن زيد وهو بصري انتهى كلام البزار. وقال الهيثمي: سعيد البراد لم أعرفه. بيان الوهم والإيهام 4/ 632, مجمع الزوائد 6/ 251.
• عثمان بن حيان بن معبد المري أبو المغراء الدمشقي مولى أم الدرداء، روى عن أم الدرداء , وعنه: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر , وسعيد البزار , وعبد الله بن سليمان , وهشام بن سعد. وقال: كان رجلا من أهل الخير. قال ابن حجر: عامل الوليد بن عبد الملك على المدينة , كان عمر بن عبد العزيز يصفه بالجور، وقال ابن عساكر: وكان في سيرته عنف. وقال خليفة بن خياط: ولي عثمان بن حيان الصائفة سنة 103، وغزا قيصرة من أرض الروم سنة 104. وذكره ابن حبان في الثقات، وروى له مسلم وابن ماجة حديثا واحدا في الصوم في السفر. قال الخزرجي في الخلاصة: صدوق في الحديث. تهذيب التهذيب 7/ 104، تهذيب الكمال 19/ 360، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال 1/ 259، الثقات 7/ 192.
تنبيه: انقلب اسمه في النسخ إلى: حيان بن عثمان، وهو مترجم - كما أثبتّه - في كتب الرجال. أفاده محمد عوامة في حاشية المصنف 17/ 586.
(1) رواه ابن أبي شيبة (33146) في السير، باب من نهى عن التحريق بالنار.