قال ابن حجر: فيلخص من هذا: أن ابن جدعان في رواية الترمذي: ليس هو علي بن زيد بن جدعان كما فهمه ابن عساكر في الأطراف, بل هو عبد الرحمن هذا كما دل عليه رواية البخاري في الأدب المفرد , ويلخص أنه: روى عن جدته , وقيل عن أمه, ولم يسم, وعن عائشة, وابن عمر, وروى داود بن أبي عبد الله مولى بني هاشم, وأبو جعفر الفراء , وعبد الرحمن بن أبي الضحاك , والزهري , ووثقه النسائي, وابن حبان, والله أعلم بصواب ذاك من خطأه. تهذيب الكمال 17/ 33، تهذيب التهذيب 6/ 240، تقريب التهذيب 1/ 350.
• يحيى بن أبي مطيع لم أجد له ترجمة.
الحكم عليه:
إسناده ضعيف، فيه الحجاج بن أرطأة، تقدم في ترجمته أنه ضعيف، وفيه عبد الرحمن بن زيد الذي لم يتيقن لي أنه المذكور في الترجمة، وفيه يحيى بن أبي مطيع لم أقف له على ترجمة رغم بذل الوسع في ذلك.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (33134) في كتاب السير، باب من ينهى عن قتله في دار الحرب، وتقدم في الذي قبله استيفاء التخريج لهذه الوصيه , التي وصى بها أبوبكر الصديق - رضي الله عنه - جنوده , حينما بعثهم للجهاد، وهذا طرف منها , بطريق مختلف لما قبله، وقد وردت بطرق عديدة منقطعة.
-الحكم العام على الأثر:
ضعيف , وتقدم أن هذه الوصية لم تثبت بسند مستقل، ولكن هذه الطرق المتعددة؛ تتعاضد كما تقدم فيما قبله , وكما سيأتي فيما بعده , وتعطي قوة لاسيما في السير, والله أعلم.