قوله , عن قيس بن عباد؟. والذي يبدو أنه موقوف على الحسن, والله أعلم في هذه الرواية , حيث رواه ابن المنذر في الأوسط , قال: حدثنا إسحاق , عن عبد الرزاق ... فذكره من طريقه , مما يدل على أن نسخة ابن المنذر كذلك، أو أن الحسن ورد عنده من وجهين , من طريق قيس بن عباد، ومن روايته حيث قابل عدد كبير من الصحابة. والله أعلم.
وقد ورد نحوه مرفوعًا: من حديث أخرجه أبو داود في السنن (2657) , وعنه أبو عوانة في مسنده 4/ 88 عن عبيد الله بن عمر القواريري , عن عبد الرحمن بن مهدي , عن همام , عن مطر , عن قتادة , عن أبي بردة , عن أبيه , عن النبي صلى الله عليه وسلم:
وأخرجه الحاكم في المستدرك 2/ 116 من طريق القواريري به. وقال: صحيح على شرطهما , قال ابن حجر في إتحاف المهرة 10/ 102: إلا إنه معلول بطريق هشام المذكورة, وفي هذا الإسناد انقطاع، قال ابن معين عن قتادة: ولا أعلمه سمع من أبي بردة. جامع التحصيل (254) , وفيه: مطر بن طهمان الوراق. أخرج له البخاري تعليقا، ومسلم متابعة لأنه كثير الخطأ. التقريب (6699) . وقد حصلت مخالفته لهشام , وهو ثقة ثبت , في روايته عن قتادة , فيصح الموقوف , كما ذكر ذكر ذلك الألباني. انظر ضعيف أبي داود 10/ 332.
-الحكم العام على الأثر:
صحيح موقوفًا.