قال ابن أبي شيبة [1] :
(106) حَدَّثَنَا يَزِيدُ, قَالَ: أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ, عَنْ قَتَادَةَ, عَنْ الحَسَنِ, عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ , قَالَ: كَانَ شِعَارُ المُهَاجِرِينَ عَبْدَ اللهِ, وَشِعَارُ الأَنْصَارِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم، أبو خالد الواسطي، ثقة متقن عابد، من التاسعة. تقدم.
• حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة النخعي , أبو أرطاة الكوفي، صدوق , كثير الخطأ والتدليس. تقدم.
• قتادة بن دعامة السدوسي البصري، كان حافظ عصره , وهو مشهوربالتدليس. تقدم.
• الحسن بن أبي الحسن البصري واسم أبيه، ثقة فقيه فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس تقدم.
الحكم عليه:
إسناده ضعيف، فيه: الحجاج بن أرطأة , وتقدم أنه ضعيف الحديث , لكثرة خطئه وتدليسه، وقد عنعن. وفيه قتادة بن دعامة مدلس , وقد عنعن، ولكن لا إشكال في عنعنته هنا. فهو من الأثبات في الحسن. قال أحمد بن حنبل: ما أحد من أصحاب الحسن أثبت من يونس , ولا أحد أسند عن الحسن من قتادة. المعرفة والتاريخ 2/ 53. وقال أبو حاتم: أكثر أصحاب الحسن قتادة ثم حميد. الجرح والتعديل 3/ 219. قال ابن أبي حاتم:"سمعت أبا زرعة يقول: قتادة من أعلى أصحاب الحسن. قيل له: يونس بن عبيد؟ قال: ثم يونس. الجرح والتعديل 7/ 135."
وفيه: سماع الحسن البصري , عن سمرة. قال النسائي: الحسن عن سمرة كتابًا, ولم يسمع الحسن من سمرة إلا حديث العقيقة. والله تعالى أعلم. السنن الكبرى 1/ 522. السنن الصغرى (1379) .
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (33578) في كتاب السير , باب الشعار، وسعيد بن منصور في سننه (2909) ومن طريقه أبوداود في السنن (2595) ، والبيهقي في الكبرى 6/ 361، ورواه الطبراني في الكبير (6903) كلهم عن الحجاج به.
(1) رواه ابن أبي شيبة (33578) في كتاب السير، باب الشعار.