فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 1473

قال ابن أبي شيبة [1] :

(105) حَدَّثَنَا وكيع , حدثنا هِشَامٍ بن عروة، عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: كَانَ شِعَارُ المُسْلِمِين يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ، يَا أَصْحَابَ سُورَةِ البَقَرَةِ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

-دراسة إسناد الأثر:

• وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي , ثقة حافظ عابد. تقدم.

• هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، ثقة فقيه ربما دلس، من الخامسة. تقدم.

• عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي , المدني , ثقة فقيه مشهور, من الثالثة. تقدم.

الحكم عليه:

منقطع، عروة بن الزبير لا يدرك يوم مسيلمة، لأنه ولد في أوائل خلافة عثمان - رضي الله عنه -.

-تخريج الأثر:

رواه ابن أبي شيبة (33571) ، عن وكيع، ورواه أيضًا (33723) عن أبي معاوية، ورواه سعيد بن منصور في سننه (2908) ، عن يعقوب بن عبد الرحمن، ورواه عبد الرزاق في المصنف (9465) عن معمر، ورواه البلاذري في فتوح البلدان 1/ 99 من طريق حماد بن سلمة،

وفي مسند عائشة (79) من طريق عبدة، ستتهم (وكيع، أبو معاوية، يعقوب، معمر، حماد، عبدة) عن هشام به.

وعند البلاذري في رواية حماد قصة قبل هذا النص:"كفرت العرب , فبعث أبو بكر خالد بن الوليد , فلقيهم، ثم قال: والله لا انتهي حتى أناطح مسيلمة. فقالت الأنصار: هذا رأي تفردت به , لم يأمرك به أبو بكر، ارجع إلى المدينة حتى نريح كراعنا. فقال: والله لا انتهي حتى أناطحه. فرجعت عنه الأنصار. ثم قالوا: إذا صنعنا لئن ظهر أصحابنا لقد خسسنا، ولئن هربوا لقد خذلناهم، فرجعوا , ومضوا معه. فالتقى المسلمون , والمشركون , فولى المسلمون مدبرين، حتى بلغوا الرحال. فقام السائب بن العوام , فقال: أيها الناس قد بلغتم الرحال , فليس لامرئ مفر بعد رحله. فهزم الله المشركين , وقتل مسيلمة".فذكره.

-الحكم العام على الأثر:

منقطع.

(1) رواه ابن أبي شيبة (33571) في كتاب السير، باب الشعار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت