فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 241

ذكر الآية الأولى

قوله تعالى إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم الكلام في هذه كالكلام في نظيرتها في الأنعام وقد تكلمنا عليها هناك ومقصود الآيتين تهديد المخالف وأضيف إلى الرسول ليصعب الأمر فيه وليس ها هنا نسخ ويقوي ما قلنا إن المراد بالمعصية ها هنا تبديل القرآن والتقول على الله تعالى وموافقة المشركين على ما هم عليهم وهذا لا يدخل في قوله ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك كيف وقد قال عز و جل ولو تقول علينا بعض الأقاويل وقال لئن اشركت ليحبطن عملك وقال إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات وإنما هذا وامثاله للمبالغة في بيان آثار المعاصي وليس من ضرورة ما علق بشرط أن يقع

قوله تعالى وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم روى أبو صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال نسختها آية السيف وهذا بعيد من ثلاثة أوجه

الأول أنه لا يصح عن ابن عباس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت