فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 241

قوله تعالى ما على الرسول إلا البلاغ اختلف المفسرون فيها على قولين

الأول أنها محكمة وأنها تدل على أن الواجب على الرسول التبليغ وليس عليه الهدي

والثاني أنها تتضمن الأقتصار على التبليغ دون الأمر بالقتال ثم نسخت بآية السيف والأول أصح

قوله تعالى عليكم بأنفسكم لا يضركم من ضل إذا أهتديتم للعلماء فيها قولان

الأول أنها منسوخة قال أرباب هذا القول هي تتضمن كف الأيدي عن قتال الضالين فنسخت ولهم في ناسخها قولان

الأول آية السيف

والثاني أن آخرها نسخ أولها قال أبو عبيد القاسم بن سلام ليس في القرآن أية جمعت الناسخ والمنسوخ غير هذه وموضوع المنسوخ منها إلى قوله لا يضركم من ضل والناسخ قوله إذا اهتديتم والهدى ها هنا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

قلت وهذا الكلام إذا حقق لم يثبت

والقول الثاني أنها محكمة قال الزجاج معناها إنما ألزمكم الله أمر أنفسكم لا يؤاخذكم بذنوب غيركم قال وهذه الآية لا توجب ترك الأمر بالمعروف لأن المؤمن إذا تركه وهو مستطيع له فهو ضال وليس بمهتد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت